البابور الموقع العربي

وزير قطري يتهم مديرة اليونسكو بالصمت على تدمير العدو الإسرائيلي لتراث غزة ومؤسساتها التعليمية (فيديو)

607

الدوحة – البابور العربي

اتهم الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية صمت المديرة العامة لليونسكو ” الفرنسية المغربي اليهودية اودري اوزلاي، بالتخلي عن دورها، وصمتها على تدمير العدو الاسرائيلي المدارس والجامعات والمؤسسات الثقافية وتراث قطاع غزة.

وكتب الدكتور الكواري في تغريدة طويلة على موقع اكس (تويتر): ترى أليست #اليونسكو هي المنظمة المسؤولة عن التربية والثقافة والتراث والعلوم ؟!، ومع تخلي المديرة العامة (اودري اوزلاي) @AAzoulay عن دورها، ماذا ننتظر كي نطالب الدول الأعضاء في اليونسكو وبالذات في #المجلس_التنفيذي لليونسكو #UNECO أن يتحملوا مسؤلياتهم في مواجهة هذا العدوان على التراث الإنساني وعلى المؤسسات التعليمية، أليس تراث البشرية لا يتجزأ؟ أليست الإنسانية كل البشر، أم هناك بشر غير معنيين بالإنسانية ولا يُلتفت إلى مأساة إبادتهم أو إبادة تراثهم؟

وقال الكواري في تغريدته:

“وإنّي لمشتاق إلى أرض غزة وان خانني بعد التفرق كتماني”

الإمام الشافعيّ •

تدمير غزة ليس فقط تدميرا للبشر ولكنه أيضا تدمير لتاريخ عريق وذاكرة حبلى بالأمجاد وتراث لحضارات عظيمة العدوان الإسرائيلي الوحشي على #غزة بعد #طوفان_الأقصى المأساة المستمرة تحت أنظار العالم المتحضّر، قتلت الآلاف من الشهداء الفلسطينيين في أقصر وقت بما لايقارن بحروب دامت سنوات .

خراب العمران لا يساوي شيئا أمام إبادة الإنسان، وهذه إبادة بشرية هائلة ومتواصلة معظمها من الرضع والأطفال والنساء، ستبقى وصمة عار لا على جبين مرتكبيها فحسب وإنما في سجلّ الصامتين على اقترافها اليومي.

ولكن ما لم تسلط عليه الأضواء أيضا وما يجهله الكثيرون هو رمزية هذا العدوان بتعمّده نسف مدينة بكاملها، بعقلية تطهير البشر والتاريخ معا،

مشاهد من تدمير العدو الصهيوني الاسرائيلي للجامعات في غزة

إنّ غزة مدينة تاريخيّة من أعرق المدن ، وكانت أول مدينة يفتحها المسلمون في عصر الخلافة الراشدة في عام 635, واحتلها الصليبيون عام 1100حتى استعادها صلاح الدين عام 1187 وأصبحت عاصمة الشام .

ويطلق عليها #غزة_هاشم لأنها فيها قبر هاشم عبد مناف الجد الثاني لمحمد صلى الله عليه وسلم ، كما ولد فيها الإمام #الشافعي رضي الله عنه وهو أحد الأئمة الكبار وقد قال عنها: “وإني لمشتاق إلى أرض غزة * وإن خانني بعد التفرقِ كتماني”. ولذلك فتدمير هذه المدينة ليس فقط تدميرا للبشر مع ما يحمله من إجرام ولكنه أيضا تدمير لتاريخ عريق وذاكرة حبلى بالأمجاد وتراث لحضارات مهمة.

من ناحية أخرى ففي غزة المعاصرة عدة جامعات ومعاهد عليا مهمة، تخرج منها الكثير من العلماء والأدباء والمبدعين وتشكل تراثا للبشرية ،كل هذه الجامعات قد دمرت تدميرا مدروسا وشاملا ، فالعدوان الظالم هدفه إطفاء نور العلم في غزّة، قبل همه في تعطيل الكهرباء، هكذا تواجه غزة عدوانا على روحها التاريخية وتراثها العريق مثلما تواجه دمار مؤسساتها العلمية>

وأمام هذا الوضع نتساءل: ترى أليست #اليونسكو المنظمة المسؤولة عن التربية والثقافة والتراث والعلوم ؟!، ومع تخلي المديرة العامة @AAzoulay عن دورها، ماذا ننتظر كي نطالب الدول الأعضاء في اليونسكو وبالذات في #المجلس_التنفيذي لل #UNECO أن يتحملوا مسؤلياتهم في مواجهة هذا العدوان على التراث الإنساني وعلى المؤسسات التعليمية، أليس تراث البشرية لا يتجزأ؟ أليست الإنسانية كل البشر، أم هناك بشر غير معنيين بالإنسانية ولا يُلتفت إلى مأساة إبادتهم أو إبادة تراثهم؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار