البابور الموقع العربي

“زيلينسكي” هل يرى سماء روسيا بـ”حزن ورحمة” كما رأى (إسرائيل)

334

أجواء التصعيد ليست جديدة على الشعب الفلسطيني، وصوت الطيران الحربي والقصف العسكري، والمباني المدمرة التي يخشاها العالم، تبدو مألوفة لكل مواطن فلسطيني، ولعل هذا هو سبب رفضه فكرة (الاحتلال) لأي شعب على وجه الأرض، وحتى وإن كان لشعب عبّر رئيسه ذات يوم ليس بالبعيد عن تضامنه مع الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه على قطاع غزة المحاصر منذ نحو 16 عاماً.

فالرئيس الأوكراني الذي يطلب اليوم مساعدة الاتحاد الأوروبي والعالم، وينتقد تأخر المساعدات الدولية لبلده، وتباطؤ العقوبات الدولية على روسيا وضعفها، هو ذات الرئيس الذي عبر عن نظرته بـ”حزن ورحمة” تجاه المدن “المشتعلة” في الداخل الفلسطيني المحتل من عام 1948، دون النظر لقطاع غزة الذي تعرض لعدوان جديد من قبل الاحتلال الإسرائيلي في مايو الماضي، استمر 11 يوماً أسفر عن استشهاد 256 مواطناً، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، مقابل مقتل 13 إسرائيلياً.

ووفقاً لإحصائية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، فقد أسفر عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة عن “قتل 256 فلسطينيًا، من بينهم 66 طفلًا و40 امرأة”، و17 مسناً بينما “أصيبَ نحو 2,000 آخرين” بجروح، في حين قُتل” 13 شخصًا” لدى الاحتلال. والغريب أن عين الرئيس الأوكراني لم ترَ هذا العدد من الشهداء ولا الأبراج السكنية والمنازل التي هدمها الاحتلال وشرد بسببها مئات العوائل الفلسطينية والتي أدت إلى نزوح أكثر من 75 ألف فلسطيني لجأ منهم 28 ألفاً و700 إلى مدارس تابعة لوكالة الغوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، عدا عن خسائر فادحة قُدرت بنحو40 مليون دولار للمصانع والمنطقة الصناعية للقطاع ومنشآت صناعية أخرى، بالإضافة إلى أضرار بلغت 22 مليون دولار لقطاع الطاقة كما قدرت وزارة الزراعة في غزة الأضرار بنحو 27 مليون دولار شملت الأراضي الزراعية، وفق إحصاءات رسمية.

المصدر: فلسطين اون لاين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار