البابور الموقع العربي

زلزال عنيف يضرب تركيا وسوريا.. مقتل وجرح 1000 شخص وتدمير مئات المباني (فيديو + خرائط)

345

أدى الزلزال إلى قتل 99 شخصا في سوريا و74 في تركيا حتى الآن

ضرب زلزال مدمر بقوة 7.4 درجات على مقياس ريختر عدد من المحافظات جنوبي تركيا مخلفاً ما يتوقع أن يصنف واحداً من أسوأ الزلازل التي ضربت تركيا في العقود الأخيرة، مع الأنباء الأولية التي تؤكد انهيار مئات المنازل والعمارات السكنية ومقتل 74 شخصا حتى الان في تركيا و99 في سوريا واصابة 1000 اخرين، كما أدى الزلزال إلى انهيار مبنى في حي العزيزية في مدينة حلب السورية مما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا، وقد أعلنت مؤسسة الدفاع المدني “الخوذ البيضاء” في المناطق الخاضعة للثورة السورية “منطقة منكوبة”،

وشعر بالزلزال سكان عدد من الدول المجاورة وخاصة سوريا ولبنان والأردن وفلسطين ومصر وقبرص. وقد رفعت السلطات التركية حالة الإنذار على المستوى الرابع، الذي يشمل طلب المساعدة الدولية

وبحسب مراصد الزلازل الرسمية في تركيا فإن مركز الزلزال الذي وصف في الساعات الأولى من صباح الاثنين كان محافظة كهرمان مرعش جنوب تركيا وبلغت قوته 7.4 وأعقبه عشرات الهزات الارتدادية التي بلغت قوة بعضها 6.6 درجات على مقياس ريختر وطالت بقوة محافظات كهرمان مرعش وأضنة وعثمانية وغازي عنتاب وديار بكر وملاطيا وغيرها من محافظات جنوب تركيا.

وأعلنت الحكومة التركية إعلان حالة الإنذار من الدرجة الرابعة وهي الدرجة القصوى في مؤشر الكوارث وتضمن طلب المساعدة الخارجية، في حين قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الدولة بكافة إمكانياتها تعمل على التعامل مع الكارثة، معبراً عن أمنياته بقدرة البلاد على تجاوز الأزمة في أقرب وقت ممكن.

من جهته، قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إنه من “الصعب حالياً تقديم إفادات واضحة حول الضحايا والخسائر”، مؤكداً أن جميع فرق الإنقاذ في تركيا في حالة تأهب وأنه تم رفع إنذار من المستوى الرابع “وهذا الإنذار يشمل المساعدة الدولية”، وأكد أيضاً وقوع ضحايا.

وبحسب إعلانات مختلفة لولاة عدد من المحافظات التركية فقد انهارت مئات المنازل والعمارات السكنية ومنها مباني سكنية كبيرة حيث جرى الحديث عن عدد من البنايات التي يزيد عدد طوابقها عن 10، وهو ما زاد المخاوف من وقوع حصيلة كبيرة من الضحايا.

وفي تقدير أولي، أعلن والي محافظة ملاطيا انهيار 140 مبنى سكني وقتل 23 شخصاً وأصيب 420 شخصاً، في حين أعلن والي شانلي أورفا وفاة 15 شخصاً وإصابة 30 آخرين نتيجة انهيار عشرات المنازل، كما أعلن والي ديار بكر وفاة 6 أشخاص وإصابة العشرات، وأعداد أخرى من الضحايا في محافظات مختلفة بحسب التقديرات الأولوية.

كما أعلنت وزارة الدفاع التركية أن جميع وحداتها المختصة بالعمل الإنساني وطائرات النقل التابعة لها مستعدة للعمل بالتنسيق مع هيئة الإغاثة التركية “أفاد”، في حين دعا وزراء المواطنين لعدم الهلع والتقليل من استخدام الاتصالات والانترنت لتجنب انهيار شبكات الاتصال وسط مناشدات للمواطنين لفتح الطرق أمام فرق الإنقاذ.

وترافق الزلزال مع بداية عاصفة ثلجية بدأت في تركيا مساء الأحد ويتوقع أن تشتد خلال الساعات المقبلة وهو زاد من حجم المأساة الإنسانية للناجين الذين لا زالوا ينتظرون بالعراء مع التحذيرات من الدخول إلى المنازل واستمرار الهزات الارتدادية.

وقالت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ في تركيا، قالت إن الزلزال وقع الساعة 04.17 بالتوقيت المحلي، وقالت وكالة الأناضول التركية إن الزلزال، ضرب قضاء بازارجيق بولاية قهرمان مرعش جنوبي تركيا، مشيرةً إلى أن عمق الزلزال بلغ 7 كيلومترات تحت سطح الأرض.

والي ولاية شانلي أورفة التركية، أعلن عن وفاة 15 شخصاً وإصابة 30 بجروح جراء الزلزال حتى الساعة 7:30 بالتوقيت المحلي، مضيفاً: “لدينا مبان مدمرة “وحث الناس على الانتقال إلى مواقع آمنة.

في حين أعلن والي ولاية ملاطية، أن التقديرات الأولية تشير إلى تهدم 130 مبنى، وإصابة أكثر من 100 شخص بجروح، كما تم انتشال 3 أشخاص من تحت الأنقاض.

شاهد عيان في ولاية ديار بكر، قال إن الزلزال استمر نحو دقيقة وحطم النوافذ، وعرضت محطتا “تي أر تي”، و”خبر ترك” مشاهد لأشخاص تجمعوا حول مبنى منهار في كهرمان مرعش بحثا عن ناجين.

كذلك ضربت هزة أرضية أخرى بقوة 6.5 درجات على مقياس ريختر، فجر الإثنين، قضاء إصلاحية بولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، ونقلت وكالة الأناضول عن رئاسة إدارة الكوارث والطورئ بالبلاد، قولها إن “عمق الزلزال بلغ 9.77 كيلومترات تحت سطح الأرض”.

آثار الزلزال ضربت مناطق في سوريا بقوة أيضاً، وأعلنت وكالة أنباء “سانا” التابعة لنظام الأسد، عن سقوط 99 شخصاً لقوا حتفهم، كما أصيب أكثر من 200 في مناطق حلب وحماة واللاذقية بسوريا.

من جانبه، قال الدفاع المدني السوري الذي يعمل في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة (الخوذ البيضاء)، إن الزلزال القوي الذي هزّ تركيا وشمال سوريا خلف “عشرات الضحايا والناس العالقين تحت أنقاض” المباني المنهارة في شمال غرب البلاد.

أضاف الدفاع المدني، المعروف باسم الخوذ البيضاء، في منشور على تويتر أن المجموعة التطوعية تعمل على إنقاذ الموجودين على قيد الحياة.

وقال شهود عيان: إن الناس في دمشق وكذلك في مدينتي بيروت وطرابلس اللبنانيتن خرجوا إلى الشارع سيرا على الأقدام واستقلوا سياراتهم للابتعاد عن مبانيهم في حالة الانهيار.

سامر وهو من سكان العاصمة السورية دمشق قال: “سقطت اللوحات من على جدران المنزل. استيقظت مرعوبا. الآن نحن جميعا نرتدي ملابسنا ونقف عند الباب”.

المصدر: الاناضول + القدس العربي+ عربي بوست + مواقع + تويتر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار