البابور الموقع العربي

34 مجموعة طلابية في جامعة هارفارد تحمل “إسرائيل” مسؤولية ارتكاب مجازر بحق الفلسطينيين

162

طلاب بجامعة هارفارد: نظام الفصل العنصري الإسرائيلي وحده يتحمل مسؤولية الحرب

البابور العربي – متابعات

أصدر ائتلاف يضم 34 منظمة طلابية بجامعة هارفارد بيانا مؤيدا للفلسطينيين مشيرا إلى أن نظام الفصل العنصري هو الجاني الوحيد بالحرب، داعيا إلى تنسيق وقفة حداد على الأرواح التي أزهقت.

وقال الطلاب في بيان نشر أمس الاثنين إنهم “يحمّلون النظام الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن كل أعمال العنف التي تتكشف” بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد عقود من الاحتلال، مضيفين أن “نظام الفصل العنصري أي النظام الإسرائيلي، هو وحده فقط الملام”.

وحمّل البيان إسرائيل مسؤولية اندلاع الحرب، بقوله إن “ما حدث في غزة لم يأت من العدم، ففي العقدين الماضيين أرغم ملايين الفلسطينيين على العيش في سجن مفتوح بدون أن يملكوا ملجأ أو منافد للهروب، وارتكبت بحقهم مجازر، ليتخلل العنف الإسرائيلي جوانب حياة الفلسطينيين طيلة 75 عاما”.

وتضمنت المنظمات الموقعة على الرسالة مجموعات دعم إسلامية وفلسطينية بالإضافة إلى مجموعات أخرى تحمل أسماء من خلفيات متنوعة بما في ذلك “يهود هارفارد من أجل التحرير” و”منظمة المقاومة الأميركية الأفريقية”.

طفلة فلسطينية شهيدة قتلها القصف الاسرائيلي

وأصدرت جامعة هارفارد بيانا “تأسف فيه لتبعات الحرب الجارية بين إسرائيل وفلسطين والموت والدمار التي خلفتهما مسببة خسائر عاطفية على صعيد المجتمع الجامعي أيضا آملة في اتخاذ خطوات إنسانية لحل الانقسامات عوضا عن تضخيمها”.

وأثار خطاب منظمات هارفارد هجوما شديدا عليهم ومطالبات للجامعة باتخاذ إجراء واضح ينحاز إلى جانب إسرائيل، وندد خريجون بارزون في جامعة هارفارد بالبيان المؤيد للفلسطينيين وحثوا الجامعة على اتخاذ إجراءات ضد الموقعين.

وغردت عضو الكونغرس إليز ستيفانيك “إنه لأمر بغيض وشائن أن تلوم مجموعات طلاب جامعة هارفارد إسرائيل على هجمات الإرهابيين الفلسطينيين، إنني أدعو قيادة هارفارد إلى الإدانة العلنية الفورية لهذه التصريحات الدنيئة المعادية للسامية”.

واستقبل نشطاء الخطاب بإعجاب وحفاوة، وأثنوا على شجاعتهم في التصدي لمن يعارضونهم، وكتب مدونون “من بركات الاستثمار في التعليم الجيد، أن يصبح الشخص محايدا والمنصف باحثا عن الحقيقة لا ينحاز لغيرها، ولا يمكن أن يُخدع بالأعلام والشعارات”.

وغرد ناشطون مادحين المنظمات بأن “شبابهم المتعلم أعقل من قياداتهم المتطرفة بكثير من المراحل”.

ولقي تصريح الجامعة تفاعلا عبر المنصات لم يخل من انتقاد لاذع والاستياء من موقفها الذي يحاول أن يلتزم الحياد.

وعبّر الرئيس الفخري لجامعة هارفارد لورانس سامرز عبر منصة إكس عن خيبته بقول “50 عاما لم أشعر خلالهم بالاغتراب كما شعرت اليوم”.

على صعيد متصل ذكرت كلودين جاي، رئيسة جامعة هارفارد الأميركية، أن البيان المؤيد للفلسطينيين الذي أصدره طلاب الجامعة وحمل إسرائيل مسؤولية أعمال العنف التي تجتاح المنطقة لا يعبر عن المؤسسة التعليمية ككل أو قيادتها.

وقالت جاي في بيان” دعوني أؤكد أيضا… أنه بينما يحق لطلابنا التحدث بالنيابة عن أنفسهم، ينبغي ألا تتحدث أي مجموعة طلابية،  أو حتى 30 مجموعة، باسم جامعة هارفارد أو قيادتها.

المصدر: الجزيرة + الحرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار