البابور الموقع العربي

عامان على اغتيال الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة ولا حساب للقتلة الإسرائيليين

48

البابور العربي – متابعات

“القدس العربي”: يصادف اليوم الـ 11 من مايو، الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، التي استُشهدت برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال قيامها بتغطية أحداث ميدانية في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.

وأكدت تحقيقات أجرتها مراكز حقوقية دولية ومحلية وكذلك قنوات إخبارية عالمية وإقليمية، أن الرصاصة التي أصابت أبو عاقلة مصدرها قناص إسرائيلي، وهو أمر ذهبت إليه التحقيقات الفلسطينية الرسمية.

وبعد مرور عامين على قتل الجيش الإسرائيلي للصحافية الأمريكية الفلسطينية شيرين أبو عقلة، أعربت لجنة حماية الصحافيين، ومقرها مدينة نيويورك، أنها تشعر بقلق بالغ إزاء استمرار غياب المساءلة في هذه القضية.

ودعت اللجنة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي إلى الكشف عن جدول زمني لاختتام تحقيقاته التي استمرت 18 شهرًا في جريمة القتل، وأن تقوم المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في القضية، كما طلبت عائلة أبو عقلة وقناة الجزيرة التي تعمل لديها. مؤكدة أن على إسرائيل أن تتعاون.

وتعد شيرين أبو عاقلة واحدة من أبرز الصحافيين الفلسطينيين المعروفين، وعملت على تغطية أحداث سياسية وميدانية كثيرة، واتهم الجانب الفلسطيني قوات الاحتلال بأنها استهدفتها بشكل متعمد.

ودون أن يقر بالمسؤولية الكاملة عن قتلها، اعترف جيش الاحتلال في تحقيقاته التي كشف عنها بضغط أمريكي، أن ثمة احتمالا كبيرا جدا، بأن تكون أبو عاقلة قُتلت برصاص أطلقه جندي عن طريق الخطأ.

وزعم أن وقت الحادث، كانت هناك اشتباكات مسلحة في الموقع، مع وجود مسلحين فلسطينيين قاموا بإطلاق النار وعبوات ناسفة باتجاه الجنود من مواقع مختلفة، وأبقى جيش الاحتلال على روايته السابقة بأنه لا يمكن الجزم بشكل قاطع بشأن مصدر إطلاق النار.

ولم تلاق تلك الرواية قبولا من الجانب الفلسطيني، ولا من عائلة أبو عاقلة، ولا من شبكة “الجزيرة”.

يشار إلى أنه في شهر أبريل 2022، تم تقديم بلاغ سابق إلى الجنائية الدولية، لفتح تحقيق في الاستهداف الممنهج للصحافيين الفلسطينيين (بمن فيهم أحمد أبو حسين، ياسر مرتجى، ومعاذ عمارنة، ونضال اشتية)، والبنية الإعلامية من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، حيث كان جميع الصحافيين الممثلين في كلا الشكويين يرتدون سترات صحافية عليها علامات واضحة، في الوقت الذي تم استهدافهم فيه.

وتتزامن الذكرى السنوية الثانية لاغتيال أبو عاقلة، في ظل حرب مدمرة يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وانتهاكات متواصلة في عموم الضفة الغربية، لتكون حصيلة الشهداء الصحافيين 142 صحافيا، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، حسب إحصائية المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ومصادر رسمية وأممية.

القدس العربي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار