البابور الموقع العربي

مروحية الرئيس الإيراني اصطدمت بقمة الجبال في غابات ديزمار (صور)

145

إيران تعلن عن مقتل الرئيس إبراهيم رئيسي وجميع مرافقيه عد ساعات من عمليات البحث بعد تحطم مروحيتهم

الحكومة الإيرانية: سنواصل سنهج رئيسي ولن يحدث أدنى خلل

بحسب مقاطع مصوّرة عرضها التلفزيون الإيراني، فإن مروحية الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي اصطدمت بقمة جبل في غابات ديزمار بين منطقتي ورزقان وجلفا في محافظة أذربيجان الشرقية. وكان قد فقد الاتصال بطائرة الرئيس الإيراني ورفاقه مساء أمس الأحد، واستمرت عمليات البحث عن الطائرة حتى صباح اليوم الاثنين، حيث تمكنت فرق الإنقاذ من الوصول إلى مكان تحطم طائرة رئيسي وبدأ التلفزيون الإيراني يعرض فيديوهات من المكان أظهرت اصطدامها بقمة جبل.

البابور العربي – متابعات

قتل الرئيس إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له في حادث تحطم طائرتهم شمال غربي البلاد، بعد ساعات من عمليات البحث. حسبما اعلن التلفزيون الايراني الذي قال: صباح اليوم الاثنين، إن رئيسي الذي وصفه بأنه “خادم الشعب”، “ارتقى شهيداً في سبيل خدمة المواطنين”، لافتاً إلى أن طائرة رئيسي تعرضت لحادث جوي، أمس الأحد، أثناء عودتها من سد خدا أفرين إلى مصفى تبريز لافتتاح عدد من المشاريع، قبل أن يتم العثور على حطام مروحيته صباح اليوم الاثنين.

ونعت الحكومة الإيرانية في بيان، خلال اجتماع طارئ، الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية ومرافقيهما، مؤكدة مواصلة نهج رئيسي، ومطمئنة الشعب بأنه لن يحدث أدنى خلل في “الإدارة الجهادية للبلاد. من جهته، أكد أمين المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيراني عباس عراقجي للتلفزيون الإيراني أنه “في صدمة من استشهاد أمير عبد اللهيان”، قائلاً إن رحيله “لن يحدث أي خلل في السياسة الخارجية للبلاد”.

وأضاف كبير المفاوضين الإيرانيين السابق أن أمير عبد اللهيان “مرّ بفترة صعبة للغاية وعمل جاهداً جداً، حيث حمّلت الحرب على غزة وعملية الوعد الصادق السياسة الخارجية ضغط عمل كبيراً”. وتابع أن وزير الخارجية الإيراني الراحل قاد السياسة الخارجية للبلاد “بصدر رحب وأخلاق جيدة وترك رحيله فراغاً”.

وكانت طائرة رئيسي تقلّ أيضاً وزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان، وممثل المرشد في محافظة أذربيجان الشرقية محمد علي آل هاشم، ورئيس المحافظة مالك رحمتي، ورئيس فريق الحماية للرئيس الإيراني العميد مهدي موسوي، وعنصراً في حرس “أنصار المهدي”، والطيار، ومساعده، ومسؤولاً تقنياً.

وبحسب مقاطع مصوّرة عرضها التلفزيون الإيراني، فإن مروحية الرئيس الإيراني اصطدمت بقمة جبل في غابات ديزمار بين منطقتي ورزقان وجلفا في محافظة أذربيجان الشرقية. وكان قد فقد الاتصال بطائرة الرئيس الإيراني ورفاقه مساء أمس الأحد، واستمرت عمليات البحث عن الطائرة حتى صباح اليوم الاثنين، حيث تمكنت فرق الإنقاذ من الوصول إلى مكان تحطم طائرة رئيسي وبدأ التلفزيون الإيراني يعرض فيديوهات من المكان أظهرت اصطدامها بقمة جبل.

بعد مقتل الرئيس إبراهيم رئيسي يُفترض أن يتولى نائبه الأول محمد مخبر منصب الرئاسة، إذ يوضح الدستور الإيراني طريقة التعامل مع أي طارئ ناتج عن شغور منصب الرئاسة في البلاد، حيث ينص في مادته الـ131 على أنه في حال وفاة رئيس الجمهورية، أو عزله، أو استقالته، أو غيابه أو مرضه لأكثر من شهرين، أو في حال انتهاء فترة رئاسة الجمهورية وعدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية نتيجة وجود بعض العقبات أو لأمور أخرى من هذا القبيل، يتولى النائب الأول لرئيس الجمهورية أداء وظائف رئيس الجمهورية، ويتمتع بصلاحياته بموافقة قائد الثورة.

وعيّن رئيسي محمد مخبر في هذا المنصب منذ توليه منصب الرئاسة عام 2021. كما تؤكد المادة 131 أنه يتوجب على هيئة مؤلفة من رئيس مجلس الشورى الإسلامي ورئيس السلطة القضائية والنائب الأول لرئيس الجمهورية أن يعملوا على اتخاذ ترتيبات ليتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال فترة خمسين يوماً على أقصى تقدير.

وأشار المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور الإيراني هادي طحان نظيف، في حديث مع التلفزيون الإيراني، إلى المواد الدستورية التي توضح وضع البلاد وإدارتها في حال شغور منصب الرئاسة، لافتاً إلى أن المادة 131 تؤكد أنه في حال غياب الرئيس بسبب الوفاة أو غيرها، تنتقل إدارة البلاد التنفيذية إلى نائبه الأول بموافقة المرشد، ثم يعمل مجلس مكون من رئيسي السلطتين القضائية والبرلمانية والنائب الأول للرئيس على اتخاذ ترتيبات لانتخاب الرئيس الجديد في غضون 50 يوماً.

وفي معرض ردّه على سؤال بشأن فترة رئاسة الرئيس الإيراني المقبل بالنظر إلى أنه لم تبقَ إلا سنة على الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث أكمل إبراهيم رئيسي ثلاث سنوات من أربع، قال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور إن المجلس سيبحث هذا الموضوع، وبعد إجراء دراسة أدق ستقدم توضيحات كافية، وأوضح أن الدستور ينصّ على أن الرئيس الذي سيتمّ اختياره في عملية اقتراع ستكون رئاسته لأربع سنوات، “وهذا ما أعتقده، لكن بعد إجراء دراسة أدق سنعلن عن تفاصيل ذلك”.

وكان رئيسي الرئيس الإيراني الثامن بعد ثورة 1979، وتولّى الرئاسة عام 2021، فضلاً عن أنه الرئيس الإيراني الثاني الذي يقتل أثناء فترة الرئاسة، إذ كان الرئيس الإيراني الأسبق محمد علي رجائي قد تعرض لعملية اغتيال في حادث تفجير مقر رئاسة الوزراء الإيرانية في 30 أغسطس/ آب 1981، في عملية نُسبت إلى منظمة مجاهدي خلق المعارضة، التي لم تعلن رسمياً المسؤولية عنها. وحل رجائي مكان الرئيس الإيراني الأسبق أبو الحسن بني صدر، الذي كان أول رئيس لإيران بعد الثورة الإسلامية، لكنه عُزل من منصبه وهرب من إيران إلى فرنسا بشكل سري.

العربي الجديد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار