البابور الموقع العربي

(فيديوهات) الشعب البوليفي يدحر انقلابا عسكريا ويعتقل قائد الجيش بعد محاولته الانقلابية الفاشلة

169

الرئيس السابق ايفو موراليس: “أطلب من الأشخاص ذوي التفكير الديمقراطي أن يدافعوا عن الوطن ضد بعض الجماعات العسكرية التي تعمل ضد الديمقراطية والشعب”.

البابور العربي – متابعات

اعتقلت الشرطة البوليفية الأربعاء قائد الجيش الجنرال خوان خوسيه زونيغا بعدما أقاله الرئيس لويس آرسي واتهمه بتنفيذ “محاولة انقلاب فاشلة”

وأظهرت المشاهد عناصر من الشرطة وهم يلقون القبض على الجنرال زونييغا بينما كان يتحدث إلى صحافيين أمام ثكنة عسكرية ويجبرونه على ركوب سيارة للشرطة قبل أن يخاطبه وزير الداخلية جوني أغيليرا قائلاً له “أنت رهن التوقيف أيها الجنرال”.

هذا وانسحب جنود بوليفيون الأربعاء من أمام القصر الرئاسي في لاباز بعدما حاولوا بواسطة مدرّعات اقتحام مقرّ الرئيس لويس آرسي الذي اتّهم قائد الجيش الجنرال خوان خوسيه زونيغا بتنفيذ “محاولة انقلاب”،

وشاهد المراسلون القوة العسكرية التي كانت قد انتشرت عصر الأربعاء في ساحة موريلو الواقعة أمام قصر كويمادو الرئاسي وهي تنسحب من المكان بعديدها وعتادها بعدما كانت قد حاولت تحطيم البوابة المعدنية للقصر. وقد أدان قادة المكسيك وهندوراس على الفور “محاولة الانقلاب” الواضحة.

ودعا الرئيس السابق إيفو موراليس أنصار الديمقراطية إلى الإضراب وإغلاق الطرق. وكتب: “استولت مجموعة من فوج تشالاباتا الخاص (مينديز أركوس) على ساحة موريلو بالقناصة”. وأضاف “يبدو أن هذا يشير إلى أنهم أعدوا للانقلاب مسبقا”.

“أطلب من الأشخاص ذوي التفكير الديمقراطي أن يدافعوا عن الوطن ضد بعض الجماعات العسكرية التي تعمل ضد الديمقراطية والشعب”.

انتشرت شائعات منذ أيام مفادها أن الجنرال زونييغا كان على وشك الإقالة. وظهر قائد الجيش على شاشة التلفزيون يوم الاثنين وقال إنه سيعتقل موراليس إذا ترشح لمنصب الرئاسة مرة أخرى العام المقبل.

ونشرت الوزيرة البوليفية ماريا نيلا برادا مقطع فيديو عبر حسابها على فيسبوك يظهر المنظر من نافذة في مبنى حكومي.

وقالت إنها كانت تشهد “محاولة انقلاب”.

“أنا في قصر الشعب. كما ترون، هذه هي ساحة موريلو التي استولت عليها الدبابات والقوات المسلحة. وقالت: “نحن نفهم أنه فصيل من الجيش”.

وقالت إن الوحدات العسكرية اتخذت مواقعها في الزوايا الأربع للميدان ولم تسمح لأي شخص بالدخول.

وأضافت: “لقد شنوا هذه العملية بطريقة غير منتظمة على الإطلاق”.

وقد نفذ موراليس، أول رئيس يأتي من الأغلبية السكانية الأصلية في بوليفيا، برنامجاً جذرياً بعد فوزه بالسلطة في عام 2005، يهدف إلى معالجة الانقسامات الاجتماعية المتطرفة وعدم المساواة.

واستقال زعيم الكوكا السابق في عام 2019 بعد محاولته تجاوز الدستور والسعي لولاية رابعة في السلطة. وخلفه السيناتور المعارض جانين أنيز، التي أعلنت نفسها رئيسة مؤقتة في نوفمبر تشرين الثاني عام 2019.

فاز آرسي بالانتخابات الرئاسية في أكتوبر 2020، وأعاد حزب الماس الاشتراكي إلى السلطة.

بوليفيا.. ماذا نعرف عن “محاولة الانقلاب” الفاشلة؟

 الخميس، 27 يونيو / حزيران 2024

(CNN)–  شهدت بوليفيا، الأربعاء، محاولة انقلاب فاشلة قادها قائد الجيش السابق خوان خوسيه زونيغا ضد الرئيس لويس آرسي الذي دعا إلى “التعبئة لصالح الديمقراطية ضد الانقلاب” بعد أن تمركز جنود ومركبات عسكرية حول المباني الحكومية في مدينة لاباز.

وذكرت وسائل إعلام أن قائد الجيش السابق تم اعتقاله، وظهر وهو يتحدث إلى الصحفيين قبل إجباره على ركوب سيارة تابعة للشرطة.

ووصف نائب وزير الداخلية جوني أجيليرا سلوك زونيغا بأنه “لا يطاق”، واتهمه بارتكاب “جريمة صارخة”.

وقال أجيليرا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية ABI : “لقد حاول تخريب النظام الدستوري، وهذا السلوك لا يطاق، ولن نسمح به”، وأضاف: “سنقوم بإلقاء القبض عليه، إنها جريمة صارخة”.

وكان الرئيس البوليفي قال بعد تمركز جنود ومركبات عسكرية حول المباني الحكومية: “لا يمكننا أن نسمح لمحاولات الانقلاب أن تودي بحياة البوليفيين مرة أخرى، نريد أن نحث الجميع على الدفاع عن الديمقراطية”.

وبحسب وكالة الأنباء الحكومية ABI، فإن التعبئة العسكرية بدأت حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر وفقا للتوقيت المحلي.

وقال الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس، الذي ينتمي مثل الرئيس الحالي إلى نفس الحزب، عبر منصة “إكس” (تويتر سابقا)  إن “انقلابا يختمر”.

وشوهدت مركبات مدرعة تقتحم أبواب القصر الرئاسي، وفقا لما ذكرته وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية للأنباء.

وكان يقودهم زونيغا الذي تم فصله من منصبه في اليوم السابق، بسبب تهديده بعرقلة محاولة موراليس لإعادة انتخابه. 

ووفقا للتلفزيون البوليفي، دخل زونيغا بعد ذلك مدخل القصر و واجه آرسي الذي قال له: “أنا قائدك، وآمرك بسحب جنودك، ولن أسمح بهذا العصيان”.

ويبدو أن الوضع قد تم نزع فتيله عندما أمر الجنرال خوسيه سانشيز، الذي تم تعيينه، الأربعاء فقط، الجنود بالعودة إلى وحداتهم.

وقال سانشيز من على منصة في القصر الرئاسي وسط هتافات وتصفيق: “آمر جميع الأفراد الذين تم حشدهم في الشارع بالعودة إلى وحداتهم”.

وشوهدت مركبات مسلحة تغادر بعد فترة وجيزة، بحسب لقطات بثتها وسائل الإعلام الحكومية كما أعلن آرسي عن تعيين قائدين جديدين للقوات البحرية والجوية.

وقبل اعتقاله، خاطب زونيغا الصحفيين محاطًا بالجنود، قائلا: “نريد استعادة الديمقراطية” بينما كان يتحدث عن المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

وأضاف:”الشعب ليس له مستقبل، والجيش لديه الشجاعة للبحث عن مستقبل أطفالنا ورفاهية شعبنا وتقدمه”، مضيفًا أنهم “سيطلقون سراح جميع السجناء السياسيين” مثل رئيسة بوليفيا السابقة جانين آنييز، المسجونة حاليًا بسبب ما قالت المحاكم إنه دورها في الاحتجاجات الدامية التي اندلعت بعد وصولها إلى السلطة في 2019.

وتحاول شبكة CNN الاتصال بحكومة بوليفيا للتعليق.

وتتصاعد التوترات في بوليفيا خلال الانتخابات العامة المقبلة في عام 2025 بسبب خطط اليساري موراليس لخوض الانتخابات ضد حليفه السابق آرسي.

واستقال موراليس في 2019 بعد تصاعد الاحتجاجات على اتهامات بالتزوير في الانتخابات، وادعى في ذلك الوقت أنه أجبر على التنحي في انقلاب

المصدر: بي بي سي + سي ان ان

من أمام القصر الرئاسي.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار