أربعة سيناريوهات رئيسية لما يُسمى “الضربة النهائية”، أبرزها:
غزو أو فرض حصار على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني.
السيطرة على جزيرة لارك لتعزيز التحكم بمضيق هرمز.
الاستيلاء على جزيرة أبو موسى وجزر أخرى استراتيجية قرب مدخل المضيق.
اعتراض أو احتجاز السفن التي تنقل النفط الإيراني في شرق المضيق.
البابور العربي – متابعات
يُحضّر البنتاغون لسيناريو “الضربة النهائية” في الحرب على إيران، عبر تطوير خيارات عسكرية واسعة قد تشمل تدخلاً بريًا مباشرًا وحملة قصف جوي كثيفة، في مؤشر على اقتراب المواجهة من مرحلة أكثر خطورة، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدران مطلعان.
وتشير المعطيات إلى أن التصعيد العسكري قد يصبح أكثر ترجيحًا في حال تعثرت المساعي الدبلوماسية، لا سيما إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، حيث يرى بعض المسؤولين الأمريكيين أن استعراض قوة ساحق قد يفرض معادلة جديدة في مفاوضات السلام أو يمنح إدارة الرئيس دونالد ترامب فرصة إعلان “نصر” سياسي.
وفي الكواليس، يكشف مسؤولون ومصادر مطلعة عن أربعة سيناريوهات رئيسية لما يُسمى “الضربة النهائية”، أبرزها:
- غزو أو فرض حصار على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني.
- السيطرة على جزيرة لارك لتعزيز التحكم بمضيق هرمز.
- الاستيلاء على جزيرة أبو موسى وجزر أخرى استراتيجية قرب مدخل المضيق.
- اعتراض أو احتجاز السفن التي تنقل النفط الإيراني في شرق المضيق.
كما تتضمن الخطط العسكرية الأمريكية خيارات لعمليات برية داخل العمق الإيراني بهدف السيطرة على اليورانيوم عالي التخصيب في المنشآت النووية، رغم تعقيد هذه العمليات ومخاطرها، في مقابل خيار بديل يتمثل في شن ضربات جوية واسعة النطاق لتدمير تلك المنشآت.
ورغم هذه التحضيرات، لم يتخذ ترامب قرارًا نهائيًا بعد، حيث تصف مصادر في البيت الأبيض أي تدخل بري بأنه لا يزال “افتراضيًا”، مع تأكيد أن الرئيس الأمريكي مستعد لتصعيد عسكري سريع إذا لم تُحقق المحادثات مع إيران نتائج ملموسة.
وفي سياق التصعيد، لوّحت واشنطن بإمكانية استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، فيما حذرت طهران من رد واسع قد يشمل ضرب البنية التحتية في دول الخليج.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن ترامب “مستعد لضرب إيران بقوة غير مسبوقة”، مضيفة أن أي تصعيد لاحق “سيكون نتيجة رفض طهران التوصل إلى اتفاق”.
بالتوازي، تتواصل التعزيزات العسكرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط، مع توقع وصول أسراب مقاتلة وآلاف الجنود خلال الأيام والأسابيع المقبلة، إلى جانب نشر وحدات من مشاة البحرية وتحريك الفرقة 82 المحمولة جوًا.
في المقابل، تؤكد إيران أنها لا تثق في المسار التفاوضي الأمريكي، وتعتبره غطاءً لشن هجمات مفاجئة، حيث حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن بلاده ترصد تحركات “للاستيلاء على إحدى الجزر الإيرانية”، متوعدًا برد “غير محدود” يستهدف البنى الحيوية للدول المشاركة.
ورغم التوتر، لا تزال جهود الوساطة مستمرة، تقودها دول مثل باكستان ومصر وتركيا، وسط مؤشرات على أن طهران لم تغلق باب التفاوض بالكامل، لكن الشكوك العميقة داخل الحرس الثوري لا تزال تعرقل أي اختراق سياسي.
المصدر: اكسيوس