البابور الموقع العربي

تقرير دولي: عدد القنابل التي أسقطها العدو الإسرائيلي على غزة أكثر من الحرب العالمية الثانية

73

كشف تقرير مشترك بين مرصد حقوق الإنسان الأوروبي المتوسطي، وصحيفة “نيويورك تايمز”، وجامعة هامبورغ أن عدد قنابل الاحتلال “الإسرائيلي” التي أُسقطت على غزة، يتجاوز ما تم إسقاطه في الحرب العالمية الثانية.

وأوضح التقرير أن الاحتلال “الإسرائيلي” أسقط أكثر من 70,000 طن من القنابل على قطاع غزة، وذلك منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، متجاوزًا  بكثير المجموع لكافة القنابل التي تم إسقاطها خلال الحرب العالمية الثانية. وأشار التقرير إلى أن كميات المتفجرات التي أُسقطت (بالطن)، تُقدّر كالتالي: قطاع غزة: 70,000 لندن: 18,300 (1940-1941) هامبورغ: 8,500 (1943) دريسدن: 3,900 (1945)

وفي وقت سابق، كان الفيزيائي الأمريكي، روبرت أوبنهايمر، الذي يُلقّب إعلاميا بـ”أبو القنبلة الذرية”، قال، إنه قد اعتذر عن كارثة اختراعه القنبلة الذرية، والتي تم استخدامها في نهاية الحرب العالمية الثانية، واعتذر عن الآثار البيئية المرعبة لتلك القنبلة والتي قتلت 140,000 شخص في هيروشيما، و80،000 في ناجازاكي. ومات ما يقرب من نصف هذا الرقم في نفس اليوم الذي تمت فيه التفجيرات، بينهم 15-20 في المئة متأثرين بالجروح أو بسبب آثار الحروق والصدمات والحروق الإشعاعية، يضاعفها الأمراض.

وأوضح التقرير أن هذا الحال ينطبق على قطاع غزة، الذي يشهد حربًا تدميرية منذ 7 أكتوبر الماضي بعشرات الآلاف من المتفجرات والقنابل، وتدمير مئات الآلاف من المباني، وهو الأمر الذي ينعكس على الوضع البيئي”.

وفي تقرير سابق، كشفت وزارة الصحة الفلسطينية، عن نتائج فحوصات عينات من ضحايا الحرب أكدت أن هناك مواد سامة ثقيلة، كاليورانيوم بنسب تتجاوز كثيرًا المعدلات الطبيعية في أجساد المفحوصين، مما تسبب في تسمم الأجنة، وتشوهها، وتهديد حالات العقم بين الرجال والنساء، نتيجة استخدام الاحتلال الإسرائيلي تلك الأسلحة المحظورة دوليا خلال حروبها على غزة.

وأكدت وزارة الصحة أن القطاع يعاني من تلوث خطير في المياه يصل إلى 97 في المئة، مما أدى إلى تفشي الأمراض الخطيرة، خاصة الفشل الكلوي.

وكالة شهاب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار