البابور الموقع العربي

كتائب القسام تضرب بقوة.. فقدان 4 جنود إسرائيليين في 4 عمليات نوعية للمقاومة في “الزيتون” بغزة

كمائن وغارات لمجاهدي لحماس الأبطال في غزة

102

غزة – البابور العربي 

نفذت حركة المقاومة الاسلامية “حماس سلسلة من الغارات والكمائن  في حي الزيتون بمدينة غزة، أدّت إلى مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 11 آخرين، فقدان 4 جنود من جيش العدو الاسرائيلي يُرجّح أسرهم من قبل المقاومة، في حادثة وصفت بأنها من أصعب الأزمات الأمنية للجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر/تشرين الأول.

 بدأ سلسلة الكمائن والغارات بهجوم مفاجئ في حي الزيتون، حيث نصب مقاتلو القسام كمينًا لجنود  العدو الإسرائيلي، ما دفع بفرق عسكرية من الفرقة 162 واللواء المدرع 401 إلى الرد، ورغم تدخل 6 مروحيات لإجلاء القتلى والمصابين، مع فقدان أربعة جنود، وسط شكوك بقوعهم أسرى لدى المقاومة.

وقالت مواقع اسرائيلية أن جيش العدو الإسرائيلي فعّل بروتوكول “هانيبال”، الذي يسمح باستخدام القوة المميتة لحماية الجنود من الأسر، حتى لو كان ذلك على حساب حياتهم.

كما نقلت وسائل الإعلام عن أن “هذه العملية الأمنية الصعبة” دفعت جيش العدو الإسرائيلي إلى استنفار واسع، دون إصدار أي بيان رسمي حتى الساعة من جانب كتائب القسام أو الناطقين باسمهم.

أبو عبيدة يوجه إنذارًا ناريًا: غزة ستكون مقبرة لجنود الاحتلال

في تحذير هو الأعنف منذ أسابيع، أعلن أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، عبر سلسلة منشورات على قناته في “تليغرام” أن المقاومة الفلسطينية رفعت مستوى الاستنفار لمواجهة أي خطط إسرائيلية لاجتياح مدينة غزة، مشددًا على أن “أي محاولة لاحتلال غزة ستكون وبالًا على القيادة السياسية والعسكرية للعدو”.

وأكد أن “جيش الاحتلال سيدفع ثمن أوهامه من دماء جنوده”، محذرًا من أن المعركة القادمة لن تكون كسابقاتها، وأنها “ستفتح الطريق أمام فرص جديدة لأسر جنود جدد بإذن الله”.

وأضاف أن ملف الأسرى الإسرائيليين سيكون حاضرًا في الميدان، إذ أوضح أن “الأسرى سيكونون مع المقاومين في ساحات القتال، وسيُعلن عن اسم كل أسير يلقى حتفه جراء العدوان”، في رسالة مباشرة إلى قيادة الاحتلال بأن أي تصعيد بري سيكلفها أثمانًا غير مسبوقة.

ملخص الحدث:

  • المكان والزمن: حي الزيتون في غزة، اليوم (اليوم الـ694 من الحرب).

  • النتيجة الميدانية: جندي إسرائيلي قُتل، 11 مصابًا، و4 مفقودين يُرجّح أنهم أسرى.

  • الأسلحة والإجراءات: كمائن محكمة، تدخل جوي هائل، وتفعيل “بروتوكول هانيبال”.

  • الملمح الميداني: أحد أسوأ الأحداث الأمنية منذ 7 أكتوبر، ويشير إلى تغيّر نوعي في مسار المواجهة.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار