محمد أحمد بكري
أنت الذي في بالي وتشغل تفكيري وأحنُّ وأشتاق إليك ، أقسم لك أنك تستحق ذلك وأكثر
الضجيجُ الذي بداخلي , شوقي إليك سببُه
ألم تشتاق لقهوةِ الصباحِ معي ! تعال ولو على سبيل المجاملة
قلبي البسيطُ لم يعد يقوى بعدكِ , فقرري إمَّا الرحيلُ وإما العودةُ إلى قلبي
من شدَّةِ شوقي لكِ فقدتُ لذةَ العيشِ

من كثرةِ شوقي لك واعتيادي عليه أصبح جزءاً من يومي وحياتي
أرجوك تحدث معي الآن , فمشاعري غلبت عقلي وسأسلمها لك
أصعبُ إحساسٍ بالشوقِ عندما تشتاق لِمَن لم يعد لك
خذيني حبيبتي حيثُ أنتِ لنعشْ معاً ونطفئ لهيبَ الشوقِ
إن كنتِ تقرأين كلماتي وهمسي , فردي ولو بحرف أو ضعي حتى علامة
متى ستأتي ؟ هل أرسلُ لكِ خارطةَ الطريقِ إليَّ ؟
مع بداية كل ليلة أنتظر قدومك , ينتهي الليل ويخيب أملـــي