البابور العربي – متابعات
يواصل العدو الإسرائيلي انتهاكاته وجرائمه في لبنان ضمن حرب العدوان الإسرائيلي المتواصلة، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت (لمدة 10 أيام) حيز التنفيذ في 17 أبريل 2026،
ووفقاً لتقارير وزارة الصحة اللبنانية، ارتفعت حصيلة حرب العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ مارس آذار حتى اليوم 19 ابريل نيسان 2026 إلى أكثر من 2,294 شهيداً وأكثر من 7,000 مصاب، من بينهم مئات المدنيين وأكثر من 1,000 مقاتل من حزب الله (حسب تقديرات داخلية).
كما سجل القطاع الصحي استشهاد عشرات العاملين في المجال الطبي والإسعاف جراء العدوان الإسرائيلي. وأدى العدوان إلى نزوح أكثر من مليون لبناني، مع عودة حذرة و«نزوح معاكس» للآلاف بعد الهدنة بسبب استمرار الانتهاكات.
انتهاكات العدو الإسرائيلي للهدنة

وأعلن الجيش اللبناني تسجيل عدة انتهاكات إسرائيلية لوقف إطلاق النار، شملت قصفاً مدفعياً وإطلاق نار على قرى جنوبية، واستهداف فرق إسعاف، بالإضافة إلى استمرار وجود قوات الكيان الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية وإقامة «خط أصفر» أمني ومناطق عازلة.
وأقر العدو الإسرائيلي بشن غارات وهجمات على أهداف في جنوب لبنان، مدعياً استهداف «مسلحين» اقتربوا من قواته. كما أدى العدوان إلى مقتل جندي فرنسي من قوات اليونيفيل وإصابة آخرين في هجوم جنوبي لبنان.
303 شهداء في 10 دقائق فقط
وفي الثامن من ابريل نيسان الجاري شن العدو الإسرائيلي هجوماً واسعاً استهدف أكثر من 150 موقعاً في لبنان خلال 10 دقائق فقط، أسفر عن استشهاد 303 أشخاص على الأقل وإصابة 1,150 آخرين، وهو ما أدانته الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية كـ”عدوان غير قانوني وغير مسبوق”
الأزمة الإنسانية مستمرة

وتعاني مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع وبيروت من دمار هائل جراء العدوان الإسرائيلي، مع تدمير منازل، جسور، ومستشفيات. وعاد آلاف النازحين بحذر إلى قراهم، لكنهم واجهوا منازل مدمرة وغياب الخدمات الأساسية، مما دفع البعض إلى «نزوح معاكس» نحو بيروت خوفاً من تجدد القتال.
من جهته أكد حزب الله أن أي وجود لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية يمنح اللبنانيين «الحق في المقاومة»، محذراً من أن الهدنة يجب أن تكون شاملة وتضمن الانسحاب الكامل.
المصدر: وكالات + مواقع