البابور الموقع العربي

اليونيسيف:11 مليون طفل بحاجة للمساعدة الإنسانية في اليمن

209

يعاني 2.2 مليون طفل في اليمن من سوء التغذية الحاد، من بينهم 540,000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد

ما الذي يحدث في اليمن؟

لا يزال اليمن إحدى أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يحتاج نحو 11 مليون طفل إلى شكل أو أكثر من أشكال المساعدة الإنسانية.

بعد 8 سنوات من النزاع، لا تزال النظم الاجتماعية والاقتصادية الوطنية في اليمن على حافة الهاوية؛ وقد أضحت الأسر عرضة لانتشار الأمراض المعدية بسبب النزاع والتهجير واسع النطاق وتكرر الصدمات المناخية. يفتقر ملايين الأطفال إلى المياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية. ولا يزال البلد يعاني من فاشيات متعاقبة من الكوليرا والحصبة والخناق (الدفتريا) وغيرها من الأمراض التي تسهل الوقاية منها باللقاحات.

كيف تؤثر الأزمة على أطفال اليمن؟

تم قتل آلاف الأطفال أو تشوهوا منذ بداية الصراع، وتم تجنيد آلاف آخرين ليقاتلوا. في اليمن، خلّفت سنوات الصراع والبؤس والحزن ما يصل إلى 8 ملايين إنسان في حاجة إلى خدمات الصحة العقلية والخدمات النفسية الاجتماعية.

وقد زادت الأزمة الإنسانية المستمرة من هشاشة الأطفال والنساء وتعرضهم إلى كل من الاستغلال، والعنف وسوء المعاملة، وعمالة الأطفال، والقتل والتشويه، وتجنيد أطرف النزاع للأطفال جنوداً وفي مختلف أدوار الدعم، والعنف المنزلي والعنف الجنساني، وزواج الأطفال، والكرب النفسي الاجتماعي.

وقد أدى النزاع إلى تفاقم أزمة سوء التغذية المستمرة في اليمن. ويعاني حوالي 2.2 مليون طفل من سوء التغذية الحاد، ومنهم أكثر من 540,000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم — الذي يهدد الحياة ما لم يعالج على وجه السرعة. 

وقد أدى الدمار والإغلاقات التي لحقت بالمدارس والمستشفيات إلى تعطيل الوصول إلى التعليم والخدمات الصحية. أكثر من مليونين وخمسة وسبعين ألف طفل خارج المدرسة، ما يجعلهم أكثر عرضة للأخطار.

ما الذي تفعله اليونيسف لمساعدة أطفال اليمن؟

تتواجد اليونيسف في الميدان في جميع أنحاء اليمن لإنقاذ أرواح الأطفال ومساعدتهم في التعامل مع تأثير النزاع، ومساعدتهم على التعافي واستئناف عيش طفولتهم. لقد أدى النزاع والعنف إلى إيقاع عدد أكبر من الأسر في ربقة الفقر والحرمان. وتقدم اليونيسف المساعدة لمعالجة سوء التغذية الحاد الوخيم بين الأطفال من خلال توفير أغذية علاجية أساسية وإمدادات طبية. 

ويحصل الأطفال على المساعدة أيضاً من خلال مساعدة ضحايا الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب والتثقيف بشأنها. وفي الوقت نفسه، تعمل اليونيسف وشركاؤها على إعادة تأهيل المدارس المتضررة وإقامة أماكن آمنة للتعليم.

المصدر: موقع اليونسيف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار