البابور الموقع العربي

(فيديو) قوات العدو الإسرائيلي تجبر 5 نساء فلسطينيات على خلع ملابسهن بالكامل والتجول عاريات

2٬009

مختار عائلة التميمي: ” إجبار الاحتلال خمس نساء من الخليل على التعري، كارثة وزلزال سيمتد لكل فلسطين، وسيكون للحادثة ما بعدها”.

البابور – متابعات

أجبرت قوات الاحتلال الاسرائيلي 5 سيدات فلسطينيات في مدينة الخليل على التعري وخلع ملابسهن بالكامل تحت تهديد السلاح والكلاب البوليسية المتوحشة، في الوقت الذي اعتدى فيها جندي صهيوني في القدس على سيدة فلسطينية وركلها بعنف.

وقالت صحيفة “هآرتس”الاسرائيلية: أن مجندات ملثمات في جيش الاحتلال الإسرائيلي، كانتا تحملان السلاح ويرافقهما كلب مدرب على الهجوم، أجبرن خمس نساء فلسطينيات في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، على خلع ملابسهن بالكامل، كل واحدة على حدة، والتجول أمامهما عاريات،

وأضافت الصحيفة نقلاً عن النساء، وهن سيدة وابنتها وثلاث من زوجات أبنائها، أن جنديتين هددتا النساء بإطلاق الكلب لمهاجمتهن في حال عدم انصياعهن لطلبهما، فيما كان جنود في جيش الاحتلال يجرون تفتيشاً جسدياً للرجال من دون أن يجبروهم على خلع ملابسهم.

وأردفت الصحيفة الإسرائيلية بأن هذه الواقعة حدثت أثناء قيام جنود الاحتلال بمداهمة بناية لعائلة فلسطينية، “في أعقاب معلومات استخبارية بوجود أسلحة فيها”، في العاشر من يوليو/تموز الماضي. وتؤوي البناية 26 شخصاً من نفس العائلة موزعين على ثلاثة بيوت متلاصقة، 15 منهم أطفال ومراهقون تتراوح أعمارهم بين 4 – 17 عاماً.

وأوضحت “هآرتس” أن المداهمة وقعت في الساعة 1:30 بعد منتصف الليل بمشاركة نحو 50 جندياً إسرائيلياً، بحسب تقديرات أفراد العائلة، يرافقهم كلبان على الأقل. وانتشر نحو نصف الجنود داخل البيوت وتجوّلوا فيها، بعد أن أيقظوا أصحابها بأضواء الكشافات التي حملوها في أيديهم، وطرقوا الأبواب وهددوا بتحطيمها.

وبحسب أفراد الأسرة الذين تحدثوا للصحيفة، “كان معظم الجنود ملثمين ولم تظهر سوى أعينهم. وكان وجه أحدهم، الذي بدا أنه الضابط المسؤول ظاهراً، يرتدي بنطالاً عسكرياً وقميصاً (عادياً) بأكمام قصيرة”.

وقالت النساء للصحيفة إنهن أدخلن الواحدة تلو الأخرى إلى غرفة أطفال وأجبرن على خلع ملابسهن بالكامل أمام الصغار الذين استيقظوا من نومهم. ووصفت إحدى النساء أن المجندتين قربتا الكلب الضخم والشرس منها حتى لامس جسدها خلال مطالبتها بخلع ملابسها، فيما كان الأطفال يصرخون من شدة الخوف، كما رأوها تنصاع لأوامر المجندتين، والتجول أمامهما وأمامهم من دون ملابس وهم يرتجفون.

كما احتجز الجنود جميع أفراد العائلة في غرفتين إحداهما للرجال والأخرى للنساء والأطفال، بينما كان عدد من الجنود عند الأبواب ومنعوهم من إصدار أي صوت.

وغادر الجنود البيت نحو الساعة الخامسة والنصف فجراً، وقد اعتقلوا الابن الأكبر في العائلة. واكتشف أفراد العائلة، فور خروج الجنود، بحسب ما نقلته الصحيفة عنهم، “اختفاء كيس يحتوي على مجوهرات من ذهب، كان قد اشتراها الابن الأصغر من أجل زواجه القريب، وتبلغ قيمتها نحو 40 ألف شيكل (نحو 11 ألف دولار)”.

وقدّم أفراد العائلة شكوى لدى الشرطة في مستوطنة “كريات أربع”، حيث قيل لهم إن شيئاً لم يُسرق منهم لكنهم أصرّوا على حدوث السرقة، وفي اليوم التالي استدعتهم الشرطة لاستلام المجوهرات، وقالت لهم إن “الجنود ظنوه كيس رصاص”، كما نقلت الصحيفة عن العائلة أنها فقدت أيضاً مبلغاً من المال، ولم تستعده.

على صعيد متصل أطلق شبان الإثنين، دعوات لمسيرات غاضبة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، رفضاً لإجبار قوة من جيش الاحتلال خمس مواطنات على التعري بعد اقتحام منازل عائلتهن في يوليو/تموز الماضي. ودعا الحراك الشبابي في مدينة الخليل لمسيرات غضب الثلاثاء بعد صلاة الظهر على دوار ابن رشد وسط المدنية، رفضاً لجريمة الاحتلال وإجباره لخمس نساء فلسطينيات على التعري بعد دهم منازل عائلاتهن.

وقال مختار عائلة التميمي حجازي شاور التميمي” إن إجبار الاحتلال خمس نساء من الخليل على التعري، هو كارثة وزلزال سيمتد لكل فلسطين، وسيكون للحادثة ما بعدها”.

من جهتها دعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في ربوع القدس والضفة الغربية للنفير العام وإطلاق ثورة عارمة من الغضب الشعبي والاشتباك مع الاحتلال في كل مكان ثأراً لحرائرنا وماجداتنا في الخليل، اللواتي تم انتهاك بيوتهنّ وكشف سترهنّ جبراً وتهديداً باستخدام القوة العسكرية الغاشمة والكلاب البوليسية. كما دعت اللجنة للثأر لاعتداء أحد جنود الاحتلال بشكل وحشيّ على سيدة فلسطينية عند باب حطّة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على ان انتهاك حرمات بيوت أبناء شعبنا الفلسطيني في مدينة الخليل، بما يشمل اقتحام المنازل، وترويع الآمنين، وكشف سِتر حرائر شعبنا تحت تهديد السلاح والكلاب البوليسية؛ يؤكّد من جديد، أننا أمام كيان مارق عن كل الأعراف والقيم الإنسانية، متجرِّد من الالتزام بأيٍّ من القوانين الدولية التي تحمي الشعوب الواقعة تحت الاحتلال. وأشارت الحركة في تصريح صحفي مساء الإثنين إلى أنه في حين يغُض المجتمع الدولي الطرف عن جرائم الاحتلال المستمرة؛ تُواصِل حكومة الاحتلال التقدُّم في انتهاكاتها، وتصعّد في جرائمها إلى مستوى خطير يطال أعراض وحرمات أبناء وبنات شعبنا الفلسطيني.

وشددت الحركة على أن هذه الجريمة، هي تصعيد خطير، لن يتجاوزه شعبنا الفلسطيني ومقاومته وقواه الحيّة، وأن كل هذه الجرائم والانتهاكات التي يمارسها هذا الاحتلال الفاشي ضد شعبنا الفلسطيني بهدف إرهابه وترويعه، وثنيِهِ عن المضيّ في طريق المقاومة؛ ستسقط أمام صمود وإصرار شعبنا، وضربات مقاوميه الأبطال، والتي ستستمر حتى اقتلاع آخر جندي ومستوطن عن أرضنا المحتلة.

المصدر : شهاب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار