البابور الموقع العربي

حرب الاغتيالات بين “جنود المهدي” و”جنود الرب”

321

تهديد رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) ديفيد برنياع، الأحد، باغتيال قيادات إيرانية في قلب طهران يفتح أبواب الجحيم لقطع الرؤوس.. هذا التهديد الصهيوني “جدي وحقيقي”، فالموساد الإسرائيلي ضليع بعمليات الاغتيال وله تاريخ أسود في هذا المجال، فقد قتل أبرياء لا علاقة لهم باي نشاط سياسي لمجرد ان وجوههم تشابهت مع شخص تريد قتلهم، وأسقط طائرات وقتل المئات من أجل قتل شخص واحد..

تهديدات المسؤول الاستخباراتي في كيان العدو الإسرائيلي مرت مرور الكرام في وسائل الاعلام.. لم يتحدث أحد عن “إرهاب”، ولم يتم استدعائه للتحقيق بسبب إعلانه أنه سيقتل قادة دولة أخرى، ولم يتم تقديم اسمه الى محكمة الجنايات الدولية و لا إلى اي محكمة إخرى .. المسؤولون في الكيان الاسرائيلي لديهم حصانة من المسائلة والمحاكمة، بل إن كبار القتلة منهم حصلوا على جائزة نوبل وجوائز أخرى تكريما لهم على قتل الشعب الفلسطيني وسلب أرضه وارتكاب مجازر بحق الفلسطينيين، وتأسيس الكيان الإسرائيلي على حساب الدم الفلسطيني..

ما ينساه ديفيد أن الإيرانيين هم سادة الاغتيالات في العالم عبر التاريخ، وأنهم اذا قرروا الدخول في هذه اللعبة على المفتوح فستكون رؤوس المسؤولين الإسرائيليين في المقصلة.. فارس التي اخترعت “الحشاشين” القتلة، الذين دخل اسمهم في كل لغات العالم ليس من السهل ان تكون لقمة سائغة وهدفا سهلا ..

إيران “جنود المهدي” وإسرائيل “جنود الرب” متمرسان في عمليات الاغتيال عبر التاريخ، ومن يدري ربما يشاهد العالم فيلم رعب بين الطرفين وتصفيات واغتيالات لها بداية بلا نهاية بين “جنود المهدي” و جنود الرب”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار