البابور الموقع العربي

أردوغان يخسر البلديات الكبرى.. إسطنبول وأنقرة وإزمير ومرسين (نتائج أولية)

118

انتخابات تركيا.. إليكم النتائج الأولية بعد رفع الحظر الإعلامي

البابور العربي – متابعات

بدأت النتائج الأولية المؤقتة للانتخابات المحلية في تركيا، تظهر شيئاً فشيئاً مع رفع الحظر الانتخابي. وتشير النتائج الاولية بعد فرز 70% من الصناديق الى خسارة حزب العدالة والتنمية بزعامة الرئيس اردوغان البلديات الكبرى في اسطنبول وانقرة وازمير ومرسين.

وفي تصريحات صحفية أدلى بها من العاصمة أنقرة، الأحد، أعلن رئيس الهيئة العليا للانتخابات التركية أحمد ينار، رفع حظر النشر الانتخابي اعتبارا من الساعة 19:20 بالتوقيت المحلي.

وأضاف أن عملية الاقتراع انتهت بهدوء في عموم البلاد، دون حدوث أية مشاكل باستثناء تصرفات فردية.

وطالب ينار الرأي العام في تركيا بانتظار إعلان الهيئة العليا للانتخابات النتائج غير النهائية للانتخابات.

تواصل المعارضة التركية توسيع الفارق لصالحها في كل من إسطنبول وأنقرة، إثر الانتخابات البلدية التي جرت الأحد، بحسب نتائج جزئية نشرتها وسائل الإعلام الرسمية.

وبعد فرز أكثر من 71 في المئة من صناديق الاقتراع، نال رئيس بلدية إسطنبول المنتهية ولايته أكرم إمام اوغلو 50,44 في المئة من الأصوات مقابل 40,9 في المئة لمنافسه.

وفي أنقرة، يتصدر رئيس البلدية منصور يافاس النتائج بـ58,6 في المئة من الأصوات مقابل 33,5 في المئة لمنافسه بعد فرز 46,4 في المئة من الصناديق.

وفي وقت سابق الأحد، قال أكرم إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيسي في تركيا إنه “سعيد للغاية” بالنتائج الأولية لانتخابات رئاسة البلدية في أكبر مدينة في البلاد، مع فرز ما يقرب من 40 بالمئة من الأصوات.

وأعلن رئيس بلدية أنقرة الحالي منصور ياواش، الذي يخوض الانتخابات عن حزب الشعب الجمهوري أيضا فوزه وفقا للنتائج الأولية، التي أظهرت تقدمه على منافسه من حزب العدالة والتنمية الحاكم بنحو 20 بالمئة.

وانتهت عملية التصويت في الانتخابات المحلية بعموم البلاد، الأحد، عند الساعة 16:00 في بعض الولايات الشرقية، وفي تمام الساعة 17:00 بحسب التوقيت المحلي في عموم البلاد، بعد أن انطلقت صباح اليوم.

وادلي الأتراك بأصواتهم، في انتخابات بلدية على مستوى البلاد تركز على مساعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لاستعادة السيطرة على إسطنبول من منافسه الرئيسي أكرم إمام أوغلو الذي يهدف إلى تعزيز المعارضة من جديد كقوة سياسية بعد الهزائم المريرة العام الماضي.

وتتحول الانتخابات المحلية إلى انتخابات تتمحور حول مدينة إسطنبول بطريقة مثيرة للاهتمام، دون غيرها من المدن الأخرى؛ لموقعها الاستراتيجي على خارطة السياسة التركية، الأمر الذي دفع الرئيس رجب طيب أردوغان إلى المشاركة بنفسه في السباق الانتخابي، دعما لمرشح حزبه “العدالة والتنمية” مراد كوروم.

واختتم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس السبت، حملته الانتخابية التي زار خلالها أكثر من 25 ولاية، في مدينة إسطنبول دعما لمرشحه لرئاسة بلديتها مراد كوروم، وذلك مع دخول البلاد مرحلة الصمت الانتخابي في تمام الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي.

وأجرى الرئيس التركي على مدى اليومين الأخيرين جولة مكثفة على عدد من مقاطعات إسطنبول الأكثر أهمية في السباق الانتخابي، منها بيه أوغلو وسلطان بيلي وأرناؤوط كوي.

ودعا أردوغان خلال التجمعات الانتخابية التي جرى تنظيمها من قبل حزب “العدالة والتنمية” الحاكم، إلى التصويت لمرشحه مراد كوروم، الذي يخوض سباقا محتدما مع منافسه رئيس البلدية الحالي، المعارض أكرم إمام أوغلو، الذي ينتمي إلى “الشعب الجمهوري” أكبر أحزاب المعارضة،

كما وجه أردوغان، الذي يسعى إلى استعادة مدينة إسطنبول من كنف المعارضة التي انتزعتها من حزبه عام 2019 للمرة الأولى منذ نحو عشرين سنة، انتقادات حادة لأكرم إمام أوغلو، مسلطا الضوء على الخدمات التي قدمها “العدالة والتنمية” للمدينة خلال سنوات إدارتها.

وكما يهدف حزي العدالة والتنمية للجائزة الكبرى في إسطنبول، فإنه يسعى أيضا إلى استعادة العاصمة أنقرة.

وفازت المعارضة بالمدينتين في عام 2019 بعد أن كانتا لفترة طويلة من حصة الحلف وحلفائه.

وتحسنت فرص حزب الرئيس أردوغان بسبب انهيار تحالف المعارضة الذي هزمه العام الماضي، على الرغم من أن إمام أوغلو لا يزال يحظى بقبول الناخبين خارج حزب الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيسي.

المصدر: ترك برس + الحرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار