البابور الموقع العربي

مجتبى خامنئي يهدد بقتح جبهات جديدة إذا استمر العدوان

المرشد الإيراني الجديد: على دول المنطقة إغلاق القواعد الأمريكية فوراً

53


مرشد إيران الجديد: سنغلق مضيق هرمز إذا استمر التصعيد
القواعد الأمريكية هدفنا المباشر
 كل شهيد إيراني سيكون له انتقام

المقاومة ستفاجئ العدو بجبهات جديدة
إذا استمر العدوان ستُفعّل جبهات لا خبرة للعدو فيها

البابور العربي – متابعات 

جّه مجتبى خامنئي تحذيراً

وجه المرضد الايران الجديد مجتبى علي خامنئي تحذيرا شديد اللهجة للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، مؤكداً أن استمرار المواجهة العسكرية سيؤدي إلى فتح جبهات جديدة «لا يملك العدو أي خبرة في التعامل معها»، في إشارة إلى احتمال توسع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

وقال خامنئي، بأول بيان له منذ توليه موقع المرشد الأعلى في إيران، في بيان بثه التلفزيون الإيراني الرسمي إن بلاده «أفشلت مساعي تقسيمها وإضعافها»، مشيراً إلى أن إيران تعرضت لهجمات انطلقت من «قواعد العدو في دول الجوار»، وهو ما يجعل الرد العسكري – بحسب تعبيره – أمراً حتمياً.

وأكد المرشد الإيراني الجديد أن القوات الإيرانية «لا تستهدف سوى القواعد الأمريكية في المنطقة»، مشدداً على أن طهران لا تسعى إلى استهداف دول الجوار نفسها، بل ترى أن وجود القواعد العسكرية الأمريكية في تلك الدول يمثل مصدر التهديد الرئيسي.

وأضاف خامنئي أن إيران «تؤمن بعلاقات الصداقة والتعاون مع دول الجوار»، لكنه دعا هذه الدول في الوقت ذاته إلى إغلاق القواعد الأمريكية الموجودة على أراضيها فوراً، معتبراً أن تلك القواعد تُستخدم في شن هجمات ضد إيران وشعبها.

وفي لهجة تصعيدية واضحة، أكد خامنئي أن بلاده «لن تتوانى عن الانتقام للجرائم التي ارتكبها العدو»، مشيراً بشكل خاص إلى ما وصفه بـ«جريمة مدرسة ميناب»، ومؤكداً أن «كل شهيد من أبناء الشعب الإيراني سيكون له انتقام خاص».

دعوة لتوسيع المواجهة

وتضمنت كلمة المرشد الإيراني الجديد رسائل سياسية وعسكرية متعددة، أبرزها تأكيده أن إيران ستتحرك في جميع «الميادين الرخوة للأعداء»، في إشارة إلى إمكانية توسيع ساحات المواجهة خارج الحدود الإيرانية.

كما دعا خامنئي إلى استخدام «جميع الإمكانات المتاحة» لتعطيل الملاحة في مضيق هرمز إذا استمر التصعيد العسكري، وهو أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط في العالم، ما يرفع من مستوى المخاطر الاقتصادية العالمية المرتبطة بالصراع.

وأشار أيضاً إلى أن «جبهة المقاومة» تشكل جزءاً أساسياً من منظومة الدفاع الإقليمي لإيران، معرباً عن شكره لمقاتلي تلك الجبهة، ومؤكداً أن دول وقوى محور المقاومة تعد «أفضل أصدقاء إيران».

إشادة بحلفاء إيران

وأشاد خامنئي في بيانه بدور حزب الله اللبناني، قائلاً إن الحزب «جاء لنصرة الجمهورية الإسلامية رغم جميع العوائق»، كما أثنى على ما وصفه بـ«شجاعة المقاومة في العراق» في دعم إيران ومساندتها في مواجهة الضغوط العسكرية.

وفي الوقت ذاته، شدد المرشد الإيراني على أن بلاده لا تزال تسعى إلى إقامة علاقات طبيعية وبنّاءة مع الدول المجاورة، مشيراً إلى أن إيران ترتبط بحدود مع 15 دولة، وكانت دائماً حريصة – بحسب قوله – على تطوير علاقات التعاون معها.

تحذير من تصعيد أكبر

وحذر خامنئي من أن استمرار ما وصفه بـ«الوضع الحربي» سيؤدي إلى تفعيل جبهات جديدة لا يملك خصوم إيران خبرة في التعامل معها، وهو ما اعتبره مراقبون إشارة إلى احتمال توسيع العمليات العسكرية عبر حلفاء إيران الإقليميين أو عبر أدوات غير تقليدية في الصراع.

وأكد أن الضربات الإيرانية الأخيرة «كسرت وهم العدو بإمكانية السيطرة على إيران أو تقسيمها»، مضيفاً أن القوات الإيرانية نجحت في «سد طريق العدو عبر ضربات قوية».

دعوة لدول المنطقة لتحديد موقفها

وفي ختام بيانه، دعا المرشد الإيراني الجديد دول المنطقة إلى «تحديد موقفها من المعتدين ومن قتلة أبناء الشعب الإيراني»، مطالباً إياها باتخاذ موقف واضح من الهجمات التي تتعرض لها إيران.

كما كرر التأكيد على استعداد بلاده لإقامة علاقات قائمة على الصداقة والتعاون مع جميع دول الجوار، شرط – بحسب تعبيره – عدم استخدام أراضي تلك الدول في أي عمليات عسكرية ضد إيران.

وتأتي تصريحات خامنئي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق في التوترات العسكرية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي واسع قد يمتد تأثيره إلى الأمن الدولي وأسواق الطاقة العالمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار